قطب الدين الراوندي
49
الدعوات ( سلوة الحزين )
118 - وقال أمير المؤمنين عليه السلام للبراء بن عازب ( 1 ) : ألا أدلك على أمر إذا فعلته كنت ولي الله حقا ؟ قلت : بلى يا ولي الله ، قال : تسبح الله في دبر كل صلاة عشرا ، وتحمده عشرا ، وتكبره عشرا ، وتقول : لا إله إلا الله . عشرا ، يصرف ( 2 ) الله تعالى عنك ألف بلية في الدنيا ( أيسرها ) ( 3 ) الردة عن دينك ، ويدخر لك في الآخرة ألف منزلة أيسرها : مجاورة نبيك محمد صلى الله عليه وآله ( 4 ) . 119 - وقال أبو عبد الله عليه السلام : إن من ألح الدعاء أن يقول العبد : ما شاء الله وإن من أجمع الدعاء أن يقول العبد : الاستغفار ، وسيد كلام الأولين والآخرين ( لا إله إلا الله ) ( 5 ) . 120 - وعن محمد بن الريان قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام أسأله أن يعلمني دعاء ( للشدائد ) ( 6 ) والنوازل ( 7 ) والمهمات وقضاء حوائج الدنيا والآخرة وأن يخصني كما خص آباؤه مواليهم فكتب إلى : الزم الاستغفار ( 8 ) . 121 - وعن إسماعيل بن سهل قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : علمني دعاء إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا والآخرة ، فكتب إلى : أكثر تلاوة إنا أنزلناه ، ورطب شفتيك بالاستغفار ( 9 ) .
--> ( 1 ) في نسختي الأصل : غالب . ( 2 ) في البحار : يصرف ذلك عنك . ( 3 ) ما بين المعقوفين من نسخة - ب - والبحار . ( 4 ) عنه في المستدرك : 1 / 346 ح 17 والبحار : 86 / 34 صدر ح 39 . ( 5 ) عنه في البحار : 95 / 163 وذيله في ج 93 / 204 ذ ح 42 والمستدرك : 1 / 394 ح 3 وقطعة منه في البحار : 93 / 283 ضمن ح 30 . ( 6 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من البحار وفي نسختي الأصل : الشدائد . ( 7 ) في نسخة - ب - النوازي . ( 8 ) عنه البحار : 93 / 283 ضمن ح 30 . ( 9 ) عنه البحار : 93 / 284 ضمن ح 30 .